annaf

يوبا سيرة فنان و مناضل

بقلم: زيري أوبريك

هو فنان امازيغي إزداد بمدينة الدشيرة بأكادير مهد الفن الأمازيغي , ولد سنة 1968 واسمه الذي لا يعرفه إلا القليل من جمهوره هو “موسى هابون”.

كان من بين الأوائل الذين عرفوا بالفن الأمازيغي بديار المهجر حيث أن هدا الفنان يقيم بالديار الألمانية والتي يحمل جنسيتها وكان له الفضل كذلك في عصرنة الأغنية الأمازيغية بعد ما اضفى لها نكهة خاصة بإدخاله لألة الكيتار إلى قائمة الآلات الأخرى التي يمتاز بها الفن الأمازيغي, وجدير بالدكر أن الفنان يوبا اتخد الفن كسلاح له من أجل إيصال هموم الشعب الأمازيغي وهدا ما صرح به للعديد من المنابر الإعلامية الحرة التي تجرؤ على استضافة أمثال هدا الفنان, يوبا دائم الحرص على أداء جميع أغانيه باللغة الأمازيغية المعيارية دون أن يحتاج إلى إدخال أي كلمة دخيلة على لغته, وهدا بطبيعة الحال ليس غريبا على هدا الفنان الأمازيغي العصامي ما دام من خريجي الحركة الثقافية الأمازيغية موقع اكادير في زمن كان فيه التكلم بالأمازيغية حراما حتى وإن كنت لا تتقن إلا هده اللغة. وعلى ذكر اللغة فلقد تعرض الفنان يوبا لمضايقات من طرف رجال الأمن بإحدى الطرق الوطنية بعد أن رفض التكلم بلغة أخرى غير لغته مما أدى إلى اعتقاله لينال حريته بعد التحقيق معه في إحدى مخافر الشرطة.

وعند سماعك سيدي القارئ لكلمات هدا الفنان فسوف تجده يعالج دائما المواضع الحساسة وكدى ما وصلت إليه لغة شعب كان سيد أرضه ولا كلمة تعلوا على كلمته لكنه اليوم أصبح عبدا بعد أن انتزعت منه ابسط شروط عيشه من طرف من يصفهم الفنان يوبا دائما بالضيوف الناكرين للجميل والدين قلبوا الكفة لصالحهم وآستولو على كل ما تزخر به هذه الأرض ومن عليها.

الفنان يوبا له ألبومين فنيين الأول كان سنة 2000 تحث عنوان “تواركيت” وفي سنة 2005 اصدر البوما تانيا تحث عنوان “إتران ازال” في هذا الألبوم حاول جاهدا أن يجمع بين جميع الآلات الموسيقية التي تزخر بها الساحة الفنية الأمازيغية.

الفنان يوبا كان يروي عطشه دائما من كلام المناضل علي صدقي ازايكو وبهذا يرجع الفضل الكبير إلى نجاح جميع أغانيه, ونيل رضى الجمهور العاشق لأمثال هدا الفنان الذي يرجع له الفضل في جعل الأغنية الأمازيغية في حلتها الجديدة وإخراجها من ظلومات الفولكلور الذي ألبس لها من طرف أعدائها وجعلها فنا يضاهي كل الفنون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .