annaf

مسرحية ” ⵓⴽⵍⴰⵏ ⵏ ⵜⵖⵓⴼⵉ ” ألوان الشوق ” ليوبا أوبركا .

 

العمل السينمائي المسرحي ألوان الشوق عمل مسرحي و سينمائي جديدة يحكي عن قصة فنان اختار الإنزواء و العيش بعيداً عن تناقضات المجتمع و خلق فضاء للتأمل و التفكير في قضايا الذات و الهوية. قصة المسرحية مستوحاة من حياة الفقيدين والهرمين الكبيرين في تاريخ الثقافة و الإبداع الأمازيغيين، الشاعر الأيقونة علي صدقي أزايكو و الفنان الرمز عموري مبارك و تحكي عن معاناتهما الطويلة في سبيل ترسيخ الفكر التحرري و الابداع الراقي ، باسلوب شيق عن طريق إعادة تشخيص و أداء عدد من القصائد الشعرية و الأغاني الخالدة ذات أبعاد فلسفية و انسانية. تقع أحدات المسرحية في( أخريب ) و هو المكان الذي أبدع فيه الشاعر عدد هائل من القصائد سنة1982 بعد اعتقاله و لكن أزمنة المسرحية غير محدد في أحداتها المتراكمة و أماكن كثيرة يصادف الشاعر “أسافو” من خلالها عدد من الأحداث التي عاشها ويعيشها في مخيلته وهو في صراع مرير مع “تيفيلا الطيف” الشخصية الثانية بالمسرحية المجسدة للعالم الخارجي و الحنين للماضي في إزدواجية فنية فريدة مما جعلها تدخل في صراع فلسفي عنيف احيانا و تدخله في متاهات طويلة بسبب كثرة الأسئلة المستمرة و المتكررة في دواخله وتحرك دواعي اختياره للغربة و الوحدة داخل بيته المهجور . المسرحية حاولت ان تتناول حياة المبدعين بطريقة درماتيكية و بأسلوب فني متميز يمزج بين السينما و المسرح و الكلمة الرنانة و الجسد بلغة فنية متنوعة و هو أسلوب فني جديد بالساحة المسرحية الوطنية ، ويسافر بك الى الواقع و الخيال ،الأمل و الألم ، الماضي القريب و الحاضر الغائب ،وتأخدك إلى عالم تسمو فيه القيم و و يعلو فيها الروح . فاصيل أكثر ستشاهدونها في المسرحية السينمائية “ألوان الشوق” من بطولة الشاب ياسين الصبار و المبدعة خديجة بكيوض و في الطاقم التقني الشاب رسيد باخ من سيدي ءيفني و لحسن الوردي بالاضافة للغنان هشام ماسين في الموسيقى و مناس في الديكور و اخرون . طاقم فني شاب و طموح في عمل جديد عرف عودة الفنان و المخرج يوبا أبركا للخشبة المسرحية و اختار لعودته بوابة إبداعية جديدة وهي سيني-تياتر .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .