annaf

ظاهرة الرعاة الرحل تؤرق بال ساكنة أدرار وبوادر أزمة في الأفق

تعيش منطقة أدرار في الأونة الأخيرة حالة من الظلم والحكرة بعد ان حط عدد كبير من أفواج الرعاة الرحال رحالهم الأيام الأخيرة بعدد من مناطق “إيلالن” بإقليم “اشتوكن أيت باها” خاصة بكل من “جماعة هلالة” وجماعة “تسكدلت” و جماعة “تابيا” التابع لإتحادية إيلالن وإقليم تارودانت حسب التقسبم الإداري . وهو ما عبر عنه ساكنة المنطقة بأسف وقلق شديدين، خاصة وأن المنطقة تعتمد على الفلاحة البورية في مثل هذه الوقت في كل سنة، وأن أغلب الساكنة تملك قطعان من الماشية معدودة على رؤوس الأصابع ولا تعتمد على الترحال في أوقات الجفاف عكس الرعاة الرحال او ما يصطلح عليهم “المستتمرون الجدد” ، الذين يؤتون على اليابس والأخظر ويتركون الساكنة تواجه المحتوم دون تذخل حتى الجهات الوصية على حفظ الأمن والسلام للمواطنين ،وحماية ممتلكاتهم . كما حصل في السنوات الأخيرة لمعتقل الأرض وزامة عبد الله الذي حوكم بتهمة القتل بمدة عشرة سنوات ضلما وعدوانا فقط لإنه دافع عن أرضه من بطش الرعاة الرحال . و عدد من الضحايا الذين تعرضوا للضرب والجرح من طرف العصابات المدججة بجميع الأسلحة البيضاء ومنهم السيد “طلوب” والسبد “دابلعيد” و أخيرا العديش الذي بطرت ياده نتيجة خطأ طبي بعد تعرضه للهجوم من طرف الرعاة الرحال في أيت علي ،رغم توصل السلطات المعنية بعدة عرائض وشكايات من المجتمع المدني بأيت علي يطلبون فيه التذخل العاجل لإنقادهم من بطش الرعاة الرحال وحملوا المسؤولية للسلطات الوصية لكن دون نتيجة تذكر حتى وقعت الواقعة لتليها سلسلة من الإحتجاجات والإستنكال من جل الجمعيات النشيطة …

ويأتي قلق الساكنة حول الوضع الراهين الذي فرض عليهم من طرف السلطة التي تواجههم بوعود دون أية إجراءات عملية جراء ما عرفته المنطقة من اعتداءات الرعاة الرحال ضدهم وعلى أملاكهم الزراعية، أغلبها اعتداءات جسدية من طرف هؤلاء القادمين من الأقاليم الصحراوية ، دون احترامهم لقوانين المنظمة للرعي، ويسببون في خسائر مادية جسيمة في أملاك الساكنة وأضرار مادية ومعنوية ونفسية دون تدخل السلطات المختصة. وهو ما يندر بمواجهات عنيغة وتكرار سناريوا الأحداث الأخيرة التي عرفتها المنطقة  .

أمام هذا الوضع تطالب الساكنة من المسؤولين المحليين والإقليميين والجهويين بالتذخل العاجل وتفعيل القانون لحماية أمن وسلامة المواطنين ،وكف عن الكيل بمكيلين تجاه الساكنة . و تفعيل إختصاصتهم ،من المفترض ان تقوم ساكنة هلالة بأشكال نظالية أمام مؤسسة الدولة ضد الظلم والحكرة التي يتعرضون لها في أرضهم ومساكنهم ، حيث صرح مواطن من هلالة لمنبر أناف.نبت كيف يعقل ان تطلب النجدة والحماية من السلطة المحلية وتعاملك الأخيرة بنوع من الإحتقار واللامبالات …وكيف لمسؤولين انتخبناهم بعد ان كانوا يطالبون بصوتنا ويجبون المنطقة طولا وعرضا ويطرقون الأبواب وفي مثل هذه الأزمة والإعتداءات لا نسمع عنه حتى إستنكار بسيط … فلإقليم اشتوكة ثلاثة نواب برلمانيين بالإضافة الى اللائحة الوطنية لم نراهم إلا في الحملات الإنتخابية ، لهذا فقدوا مصداقيتهم و قررت من اليوم ان أكون من دعاة مقاطعات الإنتخابات كيف ما كانت وما زلت أتذكر تدخل القيادة لحثي على عدم مباشر الدعوة لمقاطعات الإنتخابات السابقة …

وصرح ناشط حقوقي لجريدة annaf.net أنهم مع ثلة من الشباب يباشرون التنسيق للخروج الى الشارع للإحتجاج ضد الظلم والحكرة التي تتعرض لها المنطقة بصفة عامة وتوحيد الصفوف بين أبناء الجماعات الترابية التي تنتمي الى الدائرة الجبالية ،ودعى جميع الإطارات الحقوقية الديموقراطية والحداثية و جميع الفعاليات للمساندة والمشاركة في الأشكال الإحتجاجية التي سنعلن عنها في قابل الأيام .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .