annaf

حقائق لا تعرفها عن الكواكب السبعة الجديدة

مع ضجة الإعلام الأخيرة التي جاءت بسبب كشف وكالة ناسا الامريكية عن 7 كواكب جديدة تدور حول نجم قزم قد يكون صالحاً للحياة! صحيح أن هذا الاكتشاف تحدث عنه الجميع حتى أولئك الذين لا يفقهون في الفلك سوى الشمس والقمر! إلا أن النجم الجديد المُسمى Trappist-1 هو خطوة حاسمة وهامة فعلاً على طريق السعي نحو اتصال خارج مجموعتنا الشمسيّة الكئيبة !

وفي الطريق نحو هذا النجم تبرز لدينا عدّة علامات تجعل من مجموعته الشمسيّة مميّزة منها :

1/ طبقات جويّة لا يوجد بها هيدروجين

أكّد العلماء مؤخراً أنه على الأقل كوكبان من الكواكب التي تدور حول النجم Trappist-1 غير مُغطّاة تماماً بطبقات سميكة من غاز الهيدروجين، لذلك من المحتمل أن تكون تضاريس هذه الكواكب صخريّة نوعاً ما، تماماً مثل كوكب الأرض!

2/ الأوزون والميثان موجودان

هذا الخليط من الغازات يزيد من احتماليّة هذه الكواكب للحياة، إذ يجعلها ليست حارّة جداً ولا باردة جداً، ليست غازية بشكل مُفرط ولا صلبة إلى حد كبير!
وكما يقول عالم الفلك (مايكل جيلون) من جامعة Liege: إن وجود الأوزون والميتان وثاني أوكسيد الكربون والماء هو دليل لشيء واحد لا غير، ألا وهو الحياة!

3/ النجوم القزمة تدوم أطول، مما يعني وقت أطول لتشكّل حياة!

النجم المكتشف حديثاً – الراهب1 – يُصنّف من ضمن النجوم القزمة، والتي هي نجوم شائعة جداً في الكون، وغالباً ما تكون نجوم صغيرة وداكنة. إلا أن الراهب قد أتى ليزيد إليها صفة أخرى وهي البرودة!

4/ الكثير من الكواكب تشبه الأرض!

منذ القدم يرى العلماء أن الكواكب المحتمل وجودها والتي هي شبيهة بحجم كوكب الأرض كثيرة جدّاً، لكن اكتشاف نجم الراهب-1 جعلَ من إمكانية وجود الكواكب أكثر من السابقة، كما أن قرب الراهب يجعل من إمكانية استكشافها أدق وأسرع

5/ كل الكواكب قد تحتوي على ماء

بينما يعتقد الباحثون أنّ كواكبنا مثل المريخ والزهرة قد توفّرت على مياه سائلة لفترة معيّنة ومن ثمّ اختفت بسب عدم وجود الأوزون أو بسبب عدم كفايته، إضافةً لعدم توافر عناصر أخرى واقية للكواكب من الإشعاع الشمسي والكوني.

يمكن القول أنّ كواكب النجم راهب-1 مُختلفة قليلاً، ولا سيما أنّ نسبة العثور على حياة فيها قد تكون عالية نوعاً ما. خصوصاً أنها كواكب تقع في مكان يُدعى (المنطقة الصالحة للسكن) والتي ربما ستحوي مياه باردة أو ساخنة، ومن ثمّ تشكّل بدورها بحيرات وأنهار وربما مُحيطات أيضاً!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .