annaf

حياة ايت مداح : يوم 8 مارس إهانة للمرأة

 

حلقة اليوم مع المناضلة ”
حياة ايت مداح”  التي حاورها: حميد شينة

إسمي حياة ايت مداح عمري 26 سنة انحدر من منطقة ترودانت  متزوجة و أم لطفل.

 

 

أنت كامرأة ماذا يعني لك يوم 8 مارس من كل سنة ؟

يوم 8 مارس هو إهانة للمرأة أكثر من كونه عيد من الأعياد يعطى للأشياء التي يتم تذكرها سنويا كيوم البيئة -المعلم….. ألم يسأل أحدهم نفسه يوما لماذا لا يوجد عيد للرجل؟ لأن المجتمع ذكوري يقوده الرجال و من يرى الأشياء عادة لا يرى نفسه فعيد المرأة صنعه الرجل و ليست المرأة, إذن فهذا العيد ليس إلا إسكات للمرأة كل سنة بإعطائها عيد و ليس للدفاع عن حقوق المرأة كما يعتقد الجميع و يمثل هذا العيد نظرة الرجل للمرأة ككائن ثانوي و ليس ككائن رئيسي لا غير.

كيف تنظرين إلى وضعية المرأة المغربية بصفة عامة و الأمازيغية بصفة خاصة داخل المجتمع المغربي ؟

عادة ما تنظر الشعوب غير الأمازيغية إلى المرأة الأمازيغية نظرة سلبية مغلوطة. لكن لا أحد يستطيع أن ينكر الدور البطولي الذي لعبته الامازيغيات في تاريخ شعوبهم.فقد كن حاكمات و قائدات و ثوريات محركات.و التاريخ لا يمكن أن ينسى ,على سبيل المثال لا الحصر, ^ديهيا^ التي غلبت شعوب حسان بن نعمان و حكمت دولتها لمدة 10 سنوات. يقولون أن الإسلام حرر المرأة وكرمها دون سائر الأديان ولكنه في حقيقة الأمر استعبدها واستبقاها خادمة للرجل” هذه هي المسألة إذا فلنحرر المرأة.

ما هي رسالتك لكل النساء الامازيغيات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ؟

رسالة شكر وثناء لكل امرأة تدافع عن حقوق المرأة وتنير الطريق أمام كل النساء ليعرفوا ويدركوا ويطالبوا بحقهم في مجتمع أخذته العزة بالإثم ورجع لعصور الجاهلية الأولى… والشكر ايضا لكل رجل يحترم دور المرأة ويعطيها حقها ويقدر قدرها في زمن اختلط فيه الحق بالباطل وتداخل الصواب مع الخطأ واختلت موازين الحياة بظلم بيّن من البشر. و إذا كنت تفهمي وتدركي قوانين الطبيعة فعليك أن تساهمي بشكل أو بآخر في إيصال فحوى هذه الرسالة إلى محيطك من الذكور ليتعلموا منك قيمة المرأة الحقيقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .