annaf

رجاءا لا تنسوا المرأة القروية

إذا كانت المرأة الحضرية قد استفادت من التحولات الاجتماعية والاقتصادية ،و الثقافية التي عرفها المغرب في مجال حقوق المرأة و بذلك تعامل بنوع من الرقة و العناية، فإن نضرتها القروية لازلت لم تحضي بنفس التعامل لتبقى بذلك من أكثر الكائنات قهرا و غبنا في المجتمع ، إذ منذ ولادتها حتى مماتها تعاني من شتى أنواع الاستغلال الذي يفرضه الرجل من جهة، و المجتمع من جهة ثانية ، حيث لازالت في بعض المجتمعات المتخلفة تستقبل مند ولادتها بنوع من التذمر إن لم نقل بالرفض الصريح حيث تعيش المرأة بصفة عامة ، والقروية بصفة خاصة نوع من العزلة التامة من جراء القوانيــــن ، والشروط التي يفرضها وينهجها عليها الرجل …حيث يعتبرها هذا الأخيرة مجرد سلعة تشترى وتباع في السوق السوداء بأبخس الأثمنة

مبارك أركراك لأناف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .