annaf

عالم بلا رجال .. إنها قبيلة الموسو الصينية

تعتبر النساء في هذه القبيلة هن الآمرات الناهيات في كل شيء، ولهن القول الفصل في أي أمر من أمور الحياة داخل القبيلة، فالمرأة هناك هي الحاكمة، القائدة والمربية، وعلى رأس كل أسرة ما يعرف باسم “آه مي” Ah Mi أو الجدة، وهي كبيرة الإناث الديكتاتورية..

و تتولى الأمور المالية، وفرص العمل، وحياة كل فرد من أفراد الأسرة وتفرض كلمتها العليا في جميع القرارات.

اما المساواة بين الرجل والمرأة فمعدومة كلياً، فامرأة الموسو هي من تتولى شأن نفسها وشأن عائلتها فتقوم بممارسة شتى أنواع المهن وبالأخص الزراعة والحياكة. إذ تقوم بعض النساء خاصة من الأجيال الأكبر سناً باستخدام ألواح الغزل لإنتاج الملابس..
بينما يبقى الرجال في المنزل لمساعدة أمهاتهم، أو يعملون لصالح المرأة، ويتمتعون بالراحة، مع ذلك لا يخلو الأمر من بعض الأدوار الثانوية للرجال في مجتمعهم؛ فهم يقومون بصيد الأسماك وتربية الماشية وذبحها.

وبما أن كامل السيطرة للنساء في القبيلة، فلهن الحق في إصدار كافة التشريعات والقوانين كذلك، أما الرجل فلا مكان له بين كل هذا، وإن تواضعت نساء هذه القبيلة في جعله سبباً في استمرار تواجدهن..

أما نسب الأطفال فيعود إلى الأم وكذلك تربيتهم والعناية بشؤونهم، كما أن الميراث فحق من حقوق الأخت الكبرى أو من هن دونها من البنات فقط.

بالطبع مثل هذا الوضع لا يعجب الرجال عادة، ولكن الوضع لدى رجال الموسو مختلف تماماً، فالرجل راض وقانع بحظه، بل تشجيعه للمرأة هناك ربما هو ما جعلها تتمادى في السيطرة عليه وسلبه حقوقه..

يرجع كل هذا إلى أن الرجال يرون أن طبيعة المرأة وقدرتها تتوافق وإيقاع الطبيعة وهن أفضل في إدارة الشؤون من الرجال الذين يتميزون بالخشونة وحدة الطبع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .