annaf

مريم أهرموش: المجتمع الأمازيغي كان ولازال يقدر قيمة المرأة

حاورها لأناف حميد شينة

 

 

إسمي مريم أهرموش إبنة منطقة لخصاص 26 سنة أستاذة مادة اللغة الأمازيغية بيزكارن حاصلة على إجازة والماستر بجامعة محمد بن عبدالله فاس سايس.

 

أنت كامرأة ماذا يعني لك يوم 8 مارس من كل سنة ؟

يوم 8 مارس يوم ككل الأيام فأنا لا أقزم المرأة ومكانتها في يوم واحد على العكس انظر إلى المرأة أنها الشهر واليوم والسنة وكل الأيام.

كيف تنظرين إلى وضعية المرأة المغربية بصفة عامة و الأمازيغية بصفة خاصة داخل المجتمع المغربي ؟

أما بخصوص وضعية المرأة المغربية عامة فلا زال ينقصها الكثير من الاعتراف والانخراط داخل المجتمع أما الأمازيغية على وجه الخصوص في الآونة الأخيرة حاولت أن تعطي لنفسها مكانة وذلك بفضل جمعيات المجتمع المدني المهتمة بشأن المرأة كون المجتمع الأمازيغي كان ولازال يقدر قيمة المرأة ولو بشكل نسبي لكن يبقى حضور المرأة الأمازيغية لازال يحتاج الكثير في جميع المجالات خاصة السياسية.

لماذا في نظرك ,حجم العنف و الاغتصاب تجاه المرأة ,ما زا ل مرتفعا في مجتمعنا ؟

أما بخصوص حجم العنف و الإغتصاب فهذا ناتج عن كون المجتمع المغربي ذكوري بإمتياز, لازال ينظر إلى المرأة بكونها جسدا و عورة كلما أتيحت له الفرصة قام بتعنيفها واغتصابها. حيث يغيب دور الجمعيات ذات الشأن النسوي في الدفاع عن حقوق المرأة وحمايتها.

ما هي رسالتك لكل النساء الامازيغيات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ؟

رسالتي لنفسي أولا وللنساء الأمازيغيات أن لا ينتظرن يوم 8 مارس ليحتفل بهن ,فهن يستحقن أكثر من ذلك ولابد من بدل مجهود لإثبات ذاتهن والعمل على النجاح ومزيدا من الحرية لتمغارت تمازيغت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .