annaf

خديجة بلمودن : ديهيا وتينهنان وبلقيس وكليوباترا … نموذج المرأة المناضلة

حاورها لأناف حميد شينة

 

 

خديجة بلمودن من مواليد آيت عبدالله، طالبة باحثة في سلك الدكتوراه تخصص التواصل وتقنيات التعبير، ومهتمة بالثقافة اﻷمازيغية والمغربية.  

 

 

 

 

كيف تنظرين إلى وضعية المرأة المغربية بصفة عامة و الأمازيغية بصفة خاصة داخل المجتمع المغربي ؟

بالنسبة للمرأة المغربية أرى أنها استطاعت أن تنتزع بعضا من حقوقها بفضل نضال المرأة نفسها على بعض التقاليد البالية واﻷمثال التحقيرية،إلى جانب الجمعيات الحقوقية والفعاليات المدنية التي ترافعت لعقود من الزمن على حقوق المرأة، باﻹضافة إلى تحسين وضعيتها داخل المجتمع، من خلال مختلف الوظائف والمهن التي أصبحت المرأة تزاولها اليوم ولم تعد مقتصرة على الرجال فقط كما كان الحال في السابق، هذا فيما يخص المرأة في النطاق الحضري بطبيعة الحال، أما النساء في أعالي الجبال و في مناطق المغرب العميق فالله أعلم بأحوالهن، ومهما تحدثنا لن نعكس مدى معاناتهن.

لماذا في نظرك ,حجم العنف و الاغتصاب تجاه المرأة ,ما زا ل مرتفعا في مجتمعنا ؟

في الحديث عن العنف المعنوي والمادي للمرأة في المجتمع المغربي أرى أنه حاضر ولكن بنسبة أقل نظرا للتحولات التي عرفها المغرب على مستوى الحقوق والحريات، وظاهرة العنف تتراجع باستمرار سنة بعد سنة نظرا لوعي المرأة بحقوقها وكذا لوجود نصوص قانونية تحميها وتعيد إليها الاعتبار بعيدا عن النظرة التشييئية للمرأة. لابد من اﻹشادة أيضا بما حققته المرأة اﻷمازيغية في مجالات مختلفة فنية كانت أو علمية أو سياسية أو أدبية أو مهنية إلى غير ذلك، وحضورها الفعلي في مختلف مناحي الحياة العامة، وهذا بحق شيء يجعلنا نستشرف المستقبل بكل أمل في أن تصل المرأة في مجتمعنا المكانة اللائقة بها.

 ما هي رسالتك لكل النساء الامازيغيات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ؟

رسالتي للمرأة اﻷمازيغية والمغربية عموما بمناسبة هذا اليوم أن تستمر في التعلم والعطاء وتحاول تطوير نفسها أكثر، وتفتخر كونها امرأة، ويكفي أن تلقي نظرة على التاريخ، حيث ديهيا وتينهنان وبلقيس وكليوباترا وأخريات…لتتشبث بكافة حقوقها وتمضي قدما لتحقيق كل ما تصبو إليه…أتمنى يوما سعيدا لكل النساء والرجال على حد سواء،وشكرا لموقعكم الجميل على الاستضافة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .