annaf

الجزء التاسع : وداعا للفقر

صباحا هدأت العاصفة المطرية لكن الثلج مازال يملأ الشوارع والطرقات المؤدية إلى ومن ازيلال ..لم أتمكن من مغادرة المدينة إلا بعد منتصف النهار .. مكثت بالمقهى حتى مجيء الحافلة الآتية من دمنات والمتجهة إلى بني ملال عبر طريق واويزغت .. في الطريق إلى واويزغت توقفت الحافلة التي كان صديقي حسن هو يسوقها وقد تعرفت علبه في بني ملال قبل سنوات حين كان أول السائقين لحافلات بني ملال الحضرية .. أثناء الطريق كثيرا ما تتوقف الحافلة حتى إزاحة الثلوج المتراكمة .. في واويزغت توقفت الحافلة ومنعت من السير .. وكنت أنا أقصد هذه بالذات حيث الصديق صاحب المقهى الذي وعدني بازيلال ان التحق به وسارى ماذا سيقدم لي … بمقهاه بالشارع الكبير استقبلني بكأس من القهوة وبوجه بشوش و باحتفاء زاد من شكوكي لأنني لست على معرفة به .. بعد شرب القهوة اصطحبني إلى منزله البعيد شيئا ما عن المقهى .. وبعد تناول الشاي والحلوى عرض علي مالم اكن انتظره قال إنه شكل مجموعة من أربعة أشخاص انا خامسهم وفقيه سوسي سادسنا وسيقوم هو بتمويلنا بالمال وكل الضرورات اللوجستية لنتمكن من استخراج ثلاثة كنوز يقول انه يملك خراءطها وماذا يوجد بها … وأضاف أنه سيتصل بهم اليوم واحدا واحدا .. وسنقوم معا بدراسة الوضع … ابتسم في وجهي وهو يحضنني .. قاسم وداعا للفقر بعد اليوم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .