annaf

انتهازبين في العالم اﻷزرق

بقلم لحسن أزرار

ما يناهز ثمان سنوات و نحن في هذا العالم اﻷزرق انداك كان حث الناس بولوجه خاصة اﻷكبر منا سنا بمثابة نضال حيث تقابل دعواتنا بنوع من اﻹستهجان و نوع من أﻹحتقار و لم يرضوا أن يدلهم شخص مثلنا الى هذا العالم المفتوح على جميع العوالم.

و يعتبرون ذلك مجرد مضيعة للوقت و دون اهداف ، ﻷن اهداف هذا الفضاء الشاسع لا تخدم اهدافهم الممزوجة باﻷنا اﻷعلى و الجشع .

يعتبرون كل من ولج هذا المكان مجرد مراهق فكري و ذلك بسبب جهلهم و عدم مواكبتهم لعصرهم و لا لعصر الجيل الجديد .

نعم، كل هؤلاء في اﻷخير يملكون حسابات فايسبوكية مقتنعوى بحتمية امتلاكه ، لكن اﻹشكال ليس في ذلك ، اﻹشكال في ان جل هؤلاء نقلوا معهم كل تلك اﻷمراض أﻹجتماعية المكبوتة التي كانوا و لازالو يمارسونها في الواقع الى هنا .

لا يا سادة هذا العالم يؤمن بمجموعة من القيم الكونية التي كان من المفروض ان تمارس على ارض الواقع .

السؤال المطروح هل نحن ذالك الجيل الذي ناضل من اجل كسر مجموعة من الطابوهات التي كانت تصنف من المقدسات علينا ان نبحث على عالم آخر اكثر امنا يكون فيه الفرد جدير بالثقة دون ان يأتي المنتهزون للفرص الذين انرنا لهم الطريق في و قت كانوا يصنفونتا ضمن خانة اﻷغبية و هم أغبى أﻷغبية ؟

نصيحتي الى كل هؤلاء ، انها مبادئ اﻹنسانية التي نسعى الى ترسيخها و أدينا من أجلها زمن ليس بيسير من عمرنا من تحكمنا كي لا نصير مثلكم انتهازبين جاشعين .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .