annaf

الذكرى الثالثة لوفاة الأستاذ حمزة عبد الله قاسم فلكلرة و إستغلال الأمازيغية

شهد المركب الثقافي كمال الزبدي بالدار البيضاء مساء يوم الأحد ما يمكن أن يصطلح عليه بمهزلة الذكرى الثالثة لوفاة الأستاذ الكبير حمزة عبد الله قاسم و التي هي في الحقيقة إساءة لهذا الرمز النضالي للحركة الأمازيغية الذي ناضل من اجل الدفاع عن الهوية الأمازيغية بكل أبعادها.

لكن الجمعية المنظمة التي على ما يبدوا ما زالت تعتبر الأمازيغية فلكلورا شعبيا فقط, يجلب لها الجمهور أو بعض المداخل المادية ، أساءت كثيرا لهذا الرمز الأمازيغي عن قصد أو عن غير قصد, حيث أنه يبدوا للعيان غياب أي بعد ثقافي هوياتي في هذا الحفل الذي عمد منظموه إلى إقصاء حرف تفيناغ في كل اللافتات و الدعوات ، وغياب كلي للأعلام الثقافية الأمازيغية …

لكن ما أثار استياء المناضلين الامازيغيين هو إقصاء الإطارات الامازيغية من الكلمات و الجوائز حيث أفاد مراسل أناف أن أحد النشطاء الامازيغ انسحب من اللجنة المنظمة و من الحفل في الدقائق الأخيرة مستنكرا إقصاء الإطارات الامازيغية التي تنشط في مدينة الدارالبيضاء في أخر اللحظات عكس ما كان مبرمجا.

و أفاد مراسل أناف أن بعض الأشخاص في اللجنة المنظمة تحفظوا على صعود أحد النشطاء داخل حركة تاوادا إلى الخشبة خشية دعوة الجمهور للحضور للمسيرة المرتقبة يوم 23 ابريل في مدينة الرباط.

وانسحب العديد من النشطاء الامازيغ من الحفل قبل نهايته،  وصرح احد النشطاء داخل حركة تاوادا في تصريح لأناف أن محاولة بعض المنظمين الركوب على القضية الامازيغية واهانات المناضلين شيء غير مقبول.

فيما صرح ناشط أخر ” هذه اهانة لا نقبلها من منهم من المفترض أن يدافعوا على الامازيغية، وترسيم لغتها و الكتابة بحرفها وتكريم مناضليها، لكن الأمر عكس ذالك، هذه الأشياء لا تحدث حتى عند من  يكنون العداوة للامازيغية.

يذكر ان هذا الحفل عرف مشاركة العديد من الفنانين الامازيغ و الفرق الفلكلورية الامازيغية، وكذا حضور العديد من الشخصيات الأمازيغية و أصدقاء المرحوم، لكن الإقصاء الممنهج للحروف الامازيغية و الأعلام الثقافية و محاولة اقصاء الإطارات الامازيغية حول الحفل الى مشادات كلامية.

وقد لوحظ في الآونة الأخيرة ظهور العديد من الجمعيات التي في الظاهر هي جمعيات أمازيغية, لكنها تجد معارضة كبيرة من طرف النشطاء الامازيغ بسبب اختزالها للثقافة الأمازيغية في الفلكلور وإقصاءها للحرف الامازيغي تيفيناغ, وكدا إهانات المناضلين و إقصاء العلم الامازيغي أو منعه في بعض الأحيان.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .