annaf

وفاة ايديا يغضب الأمازيغ و الوجهة الرباط للإحتجاج في تاوادا ضد الحكرة

تعيش العديد من مناطق المغرب المهمش وهي في الغالب مناطق تقطنها الساكنة الناطقة بالامازيغية حركا و غليان بسبب ما تعانه هذه المناطق من تهميش و ضعف البنيات التحتية و انعدام فرص الشغل مما دفع بنشطاء امازيغ للخروج في اشكال احتجاجية كثيرة على غرار الحراك الشعبي الذي يعرفه الريف مند استشهاد محسن فكري الى اليوم،

فيما تعرف سوس غضبا شعبيا بسبب نزع أراضي السكان الأصليين و استمرار اقصاء الجهة من الاستثمارات و المشاريع الكبرى.

وفي اليوميين الأخيرين اهتزت “اسامر” الجهة الشرقية للمغرب بسبب وفاة الطفلة “ايديا” بسبب غياب السكانير في المستشفى المحلي  وأدى نقلها إلى مدينة فاس الى وفاتها. وتعاني الجهة الشرقية من خصاص كبير في جميع الخدمات العمومية.

اللغة و الهوية الامازيغية ليست أفضل حال من المناطق الامازيغية المهمشة إذ أن حال الامازيغية لم يتغير كثيرا مند دسترتها في دستور 2011 إن لم يكن أسواء

وينتظر ان يستغل الامازيغ ذكرى تفسوت ن ايمازيغن للخروج للاحتجاج على الوضعية التي أصبح يعيشها الإنسان الامازيغي و هويته, حيث دعى المجلس الوطني لحركة تاوادا ن امازيغن في بيان اتر إجتماع مجلسها الوطني الى مسيرة وطنية يوم الأحد 23 أبريل بمدينة الرباط.

ويرى الحقوقي والناشط ذاخل حركة تاوادا مبارك أركراك في أتصال مع أناف أنه حان الوقت للمطالبة بحقوقنا واسترداد ما هو لنا بمسيرات سلمية في ضل السياسية التي تتبعها الدولة المخزنية من تهميش و نزع أراضي السكان بضهائر استعمارية وان يكون شعارنا لا للإقصاء لا للتهميش من أجل التنمية وكرامة العيش في وطن يسع للجميع دائما حسب الناشط الامازيغي.

فما تتواصل بيانات التنديد و الإستنكار من إطارات حقوقية وهيئات سياسية حيث إعتبرت اللجنة التحضيرية لحزب تامونت للحريات، وفاة الشهيدة إيديا هو نتيجة حتمية لسياسة التهميش واللامبالات المحددة لاختيارات الدولة المركزية في تدبيرها لمناطق “المغرب الغير النافع”، الهادفة لإقصاء الساكنة من المعرفة ووسائل الانتاج وتدبير الشأن العام، في أفق اضعاف مقاومتها وتسهيل تبعيتها واستغلال ثرواتها والقضاء على هويتها.

وطالبت اللجنة بالاستقالة الفورية لوزير الصحة من منصبه،و فتح تحقيق قضائي وإداري نزيه ومستعجل حول ملابسات وفاة شهيدة التهميش والعسكرة، لتحديد المسؤوليات الادارية والقانونية.

البيان طالب الدولة المغربية يإلغاء الظهائر التي تعود الى فترة الاستعمار وفجر الاستقلال والتي صنفت العديد من مناطق المغرب مناطق عسكرية.

فما منظمة تاماينوت حمل المسؤولية للدولة في وفاة إديا معتبرة أن هذا الحادث الأليم لا يمكن عزله عما يعرفه المغرب من تمييز بين الأفراد والجماعات والتفاوتات الكبيرة بين المناطق على المستويات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية نتيجة احتكار السلطة وعدم اقتسام الثروة والموارد إضافة إلى السياسات الإقصائية التي مارستها الدولة الحديثة طيلة خمسة عقود من الزمن والتي كرست الفساد والاستبداد، نتج عنه تفقير المناطق الأمازيغية والجهات لصالح المركز ما أدى انتفاض الريف من أجل مطالبه المشروعة، وسخط عارم على الأوضاع في الجنوب الشرقي، على اعتبار أن الدولة تستهتر بحياة مواطنيها الأمازيغ وتعتمد مقاربة أمنية وترهيبية للتعاطي مع مطالبهم.
البيان الذي وقعه عن المكتب الفدرالي السيد عبد الله صبري عبر عن مساندته لجميع الحركات الاحتجاجية السلمية والحضارية التي تعرفها المناطق الأمازيغية المهمشة ووجه دعوة لكل مناضلي ومناضلات منظمة تاماينوت وكل الديموقراطيين إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية السلمية التي دعت إليها حركة “تاوادا” يوم 23 أبريل الجاري بمدينة “الرباط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .