annaf

جمعيات بمنطقة تنالت تشكي طريق أيت باها و تنالت وتطالب بلجنة لمعاينة الإختلالات

عبدالهادي طوراين – أناف

علمت مصادر أناف أن 20 جمعية مدنية بقيادة تنالت تستعد لرفع شكاية من إلى من كل  رئيس جماعة أوكنز وقائد قيادة تنالت.

ويتعلق محتوى الشكاية بالوضع الذي وصل إليه مشروع توسعة وتقوية الطريق الإقليمية رقم 1011 الرابطة بين ايت باها و تنالت عبر خميس أيت موسى بالخصوص

المقاول المكلف بانجاز المشروع على ما يبدوا سلم نهاية الاشغال الى الجهات المختصة، ويبدو أن أحلام الساكنة أضحت كوابيس حيث لم تمضي سوى أربعة أيام بالتحديد حتى ظهرت على الطريق تصدعات والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على أن المقاولة المكلفة بالانجاز لم تحترم المعايير والمواصفات المطلوبة.

أكثر من ذلك فان المقاول نفسه المكلف بالانجاز ، لم يبالي بحتجاج السكان. وتتهم هذه الجمعيات المقاول بالتعالي وإستفزاز الساكنة.

نفس الجمعيات إتهمت المقاول بمواجهة بأنه يدعي انه مسنود من جهات نافذة ، وأنه لا يخشى أي كان ، ومن أجل تبيان الحقائق وضحظ إدعاءات المقاول, تطالب الجمعيات المدنية الموقعة على العريضة فتح تحقيق لمعرفة الأسباب المؤدية لانحلالها وذلك اهتماما بقضايا الساكنة, ولاتخاذ جميع التدابير من اجل حكامه جيدة وكرامة الإنسان ، وذلك من خلال إيفاد لجنة متخصصة لمعاينة رداءة أشغال الطريق المعبدة حديثا ،والوقوف على حجم الاختلالات والتجاوزات التي شابت عملية التزفيت والتي لم يمر على بداية أشغالها سوى أربعة أيام، وتنتشر حفر كثيرة وسط الطريق و جنباتها متآكلة، فضلا عن رداءة إنجاز طبقة الأساس الحجري والردم،الشيء الذي تسبب لساكنة المنطقة في صدمة بعد أن عقدت كل آمالها على هذه الطريق لفك العزلة عنها وإدماجها في محيطها الاقتصادي والاجتماعي، كما تطالب الجمعيات الموقعة على العريضة بتحديد المسؤولين عن هذه الاختلالات وتفعيل مسطرة المحاسبة في حقهم ورفع الضرر عن الساكنة بإصلاح الطريق حتى تكون صالحة للاستعمال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .