annaf

ملتقى اداوكماض : الانسان و أركان ، معا من أجل الحياة

تنظم الاتحادات الجمعوية لإداوكماض بشراكة مع المجلس الجماعي  الملتقى الثقافي التنموي و البيئي في نسخته الثانية ، أيام 12 ، 13 و 14 ماي 2017 تحت شعار : ” الانسان و أركان ، معا من أجل الحياة “ .

يتأسس ملتقى اداوكماض على أرضية  نظرية  تروم  مقاربة  العمل  التنموي باستحضار الأبعاد المجالية و الاقتصادية و الثقافية بما يستوجب وضع الإنسان في قلب  المعادلات و البرامج  التنموية مع الحفاظ على خصوصيات الثقافة المحلية .

و تماشيا مع ذلك ، فقد سطرت الاتحادات الجمعوية برنامجا متنوعا ، يتكون من ندوات و تكوينات و مسابقات رياضية و ثقافية  و أمسيات  دينية  و فنية و  معرضا للمنتوجات المحلية و معرضا للفن التشكيلي بالإضافة لمعرض الكتاب و ذلك حسب الجدولة الزمنية التالية :

اليوم الأول اليوم الثاني اليوم الثالث
17 : 30  – افتتاح الملتقى

– افتتاح المعرض: المنتوجات المحلية ، رواق الكتاب ، رواق التوجيه المدرسي

 

10 : 00 افتتاح اليوم الدراسي بورشة حول :

–          دور العمل التعاوني في تثمين اسهامات المرأة القروية  ذ أمينة زوال

–          المقومات الرمزية و الاقتصادية و البيئية لشجرة الاركان من تأطير : الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات و اركان و رئيس الفدرالية البيمهنية المغربية لشجرة اركان و ممثل المكتب الوطني للاستثمار الفلاحي و ممثل عن المديرية الجهوية للمياه و الغابات

8 : 00 انطلاق السباق على الطريق
19 : 00 لمحة تاريخية عن اداوكماض من تقديم الأستاذ عبد المالك بازي 16 : 30 افتتاح معرض استرجاعي في الفن التشكيلي للفنان رشيد الحاحي بعنوان : الفن التشكيلي في القرية 8 : 30 حملة طبية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة اداوكماض
20 : 00 درس ديني من تأطير المجلس العلمي لتارودانت 17 : 00 ندوة وطنية بعنوان : ” الانسان و قضايا الثقافة و التنمية و المجال ” من تأطير الأساتذة : أحمد عصيد عبد اللطيف وهبي رشيد الحاحي رشيد كديرة الحسين أزكاغ امينة ماء العينين 15 : 00 ندوة الأرض و الهوية من تأطير محمد أقواس
    21 : 00 أمسية من فن أحواش تتخللها فقرات ساخرة من تقديم الفنان رشيد أسلال 21 : 00 أمسية فنية ختامية

 

ويتأسس الملتقى الثقافي والتنموي والبيئي لإداوكماض على أرضية نظرية تروم مقاربة العمل التنموي مقاربة مركبة وشاملة تستحضر الأبعاد المجالية والاقتصادية والثقافية، مما يستوجب وضع  الإنسان في قلب المعادلات والبرامج التنموية من خلال ربطها بأساسها السوسيوثقافي مع الحفاظ على الخصوصيات الخلاقة للإنسان المغربي وقيمه المنفتحة، وبلورة هوية خاصة للمجال قريبة من المواطن ومن ثقافته وتحقق حقوقه الاجتماعية والاقتصادية وتطلعاته في برامج فعلية.

انطلاقا من هدا الخيار، تسعى الاتحادات الجمعوية إلى الانخراط بشكل واع في هده الدينامية لاستثمار سياقنا الوطني في صياغة أفق تنموي واعد، يعبر بالفعل عن شرطنا الإنساني والثقافي ويترجم طموحنا في تحسين شروط عيش المواطنين وتحقيق كرامتهم، الأمر الذي يفرض بالضرورة تقييم المنجز التنموي في مختلف أبعاده وصياغة الأفق الممكن للاستمرار على درب الفعل التنموي الجاد بالشكل الذي يحقق تقدما فعليا في آليات الاشتغال الذاتية والموضوعية، كما يلزمنا نقد واقع التردي الذي تعيشه الحياة الجمعوية المغربية اعتبارا لكونها عاجزة عن تأكيد أحقيتها كفاعل اجتماعي قادر على صياغة القرار التنموي الوطني والجهوي وتملكه.

يتفق خبراء التنمية ومختلف المؤسسات الدولية المنشغلة بها على  أن مفهوم التنمية يعد من المفاهيم المركبة الصعبة التحديد، لانفتاحه على حقول معرفية ممتدة ومتداخلة ، غير أن جميع المقاربات تجمع على ضرورة وضع الانسان في صلب المعادلات التنموية  من خلال ربط نماذجها ومشاريعها واهدافها بأساسها السوسيو ثقافي وتوظيف مختلف مقومات الوجود والامتداد الانساني في دينامياتها ومساراتها المختلفة .غير انه في سياق اطارنا الجيوسياسي المغربي، لازالت النخب والمؤسسات والحركات الديمقراطية تناضل من اجل القطع مع اشكال التدبير السائدة، والتي افرزنها اختيارات ايديولوجية وترتيبات ادارية وتنظيمية مجحفة نتج عنها خلق ثنائيات ومعادلات اقصائية وتخريجات استحواذية من قبيل ثنائية المركز والهامش والمغرب النافع والغير النافع وغيرها من المعادلات المعطوبة التي عبرت عن عمق الاختلال الحاصل في المقاربات التنموية المنتهجة مند عقود، والتي تجاهلت مركزية الانسان المغربي وخصوصية كيانه الثقافي واهمية الانطلاق من مقوماته الذاتية الثقافية منها والسوسيو اقتصادية، ومن طبيعة نظرته للعالم والوجود .

واعتبارا لكون قضايا الإنسان والثقافة والتنمية وتدبير التراب من القضايا المركزية المحتدمة داخل حماة النقاش العمومي، والتي لازال الحسم بشأنها مترددا في مقاربات الدولة واختياراتها بما يحقق شروط الانتقال الفعلي الى المجتمع الحداثي والديمقراطي المأمول، وانخراطا في سياق هدا النقاش، ارتأت الاتحادات الجمعوية لاداوكماض المساهمة فيه ومقاربة هده القضايا المصيرية في اطار ندوة وطنية حول موضوع : “الإنسان وأسئلة الثقافة والتنمية والمجال” وعيا بجدواها في سياق المرحلة التاريخية التي يجتازها المغرب اليوم والمتسمة باستمرار التردد في حسم قضايانا العادلة، وسريان نوع من النكوص والتداعي في اوصال المؤسسات خصوصا منها المضطلعة بالإنتاج الاجتماعي وببناء الانسان وتحريره حتى ينخرط بعمق في لحظته التاريخية ويحقق شرط انسجامه مع وجوده الانساني والحضاري .

وسيتم تأطير محاور هده الندوة من طرف نخبة من الأساتذة الباحثين والفاعلين من مشارب فكرية وسياسية مختلفة على النحو التالي :

  • النموذج التنموي المغربي في السياسة العامة للدولة.
  • العالم القروي في السياسات العمومية.
  • المقاربة الثقافية والحقوقية للتنمية.
  • المجال وتدبير التراب بالمغرب، اسئلته وقضاياه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .