annaf

بيان حركة تاوادا ن إيمازيغن حول الحراك الشعبي بالريف

حركة تاوادا ن امازيغن
المجلس الوطني الفيدرالي
بيان موجه إلى الرأي العام الوطني والدولي
بعد تحية الشهداء الحقيقيين للشعب المغربي، شهداء المقاومة المسلحة وأعضاء جيش التحرير، شهداء قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتحية كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب ولكل الإنتفاضات الشعبية الساعية نحو الكرامة والحرية والمساواة.
في إطار تتبع حركة تاوادا ن امازيغن لآخر مستجدات الساحة السياسية والحقوقية ببلاد أمور واكوش ، ولا سيما ذات العلاقة بالحركات الاحتجاجية السلمية والإنتفاضات الشعبية التي برزت بهدف رفع التهميش والحكرة والحصاري الأمني والإقتصادي على مناطقهم ومن خلال مطالب إجتماعية واقتصادية وتنموية حقيقية، تقف حركة تاوادا ن امازيغن باستنكار شديد لمقاربة النظام المخزني السلطوية البائدة التي يتعامل بها مع الحراك الشعبي السلمي والحضاري بالريف، وذلك من خلال تهديد النشطاء والناشطات بالإعتقالات والسجون وإتهامهم ب “الأحكام الجاهزة” التي ما فتأ مهندسي سياسة المخزن بالريف يلوحون بها بغية رسم صورة “خبيثة” وغير “واقعية” لدا الرأي العام الدولي وبغيت كذلك حشد الرأي الوطني ضد حراك الريف وأبنائه الذين أبانوا منذ بدأ إنتفاضة الريف يوم جريمة “طحن محسن فكري” بطريقة سلطوية بشعة عن مدا سلمية حراكهم ورقيه وحضارته، حيث لم يسجل في حق الحراك أي أحداث شغب أو إعتداء على ممتلكات المواطنين الخاصة، بل أكثر من ذلك عمل نشطاء الحراك على مدار إحتجاجاتهم على حماية الممتلكات العامة والخاصة ومؤسسات الدولة ، ولم يقف النظام المخزني إلى هذا الحد، بل تعداه بإستعمال أساليب إجرامية ضد الحراك الشعبي ونشطاءه وذلك بتوظيف “البلطجية” في كل من (الناظور، أيث بوفراح، العروي، ميضار…) لمهاجمة المواطنين المحتجين السلميين العزل وتهديد سلامتهم الجسدية ب “الأسلحة البيضاء” و”الحجارة” ويتقدم بهم “ممثلي السلطة وأعوانها” من “القواد والمقدمين” وما اقدم عليه قائد جماعة “بني جميل” ب أيث بوفراح يضعنا أمام “إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان فيما يعرف ب “العهد الجديد” تماما كالتي ارتكبها النظام المخزني أيام “سنوات الرصاص”، فبدل أن تعمل “السلطة” على حماية المواطنين الذين يمارسون التظاهر السلمي كما إلتزمت “الدولة المغربية” على ذلك أمام المنتظم الدولي فضلت إعلان حرب الترهيب ضد النشطاء بإنتهاك هذا الحق الذي تكفله جميع المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان.
وفي ظل سياسات الحصار والإغتيال الإقتصادي والأمني والتهميش والعزلة التي يمارسها المخزن بطريقة إنتقامية تجاه مناطق الهامش من بلاد مراكش مكرسا بذلك فوارق اجتماعية واقتصادية وتنموية مهولة بين المناطق والمواطنين، والتي راح ضحيتها على مستوى الجنوب الشرقي شهيدة التهميش “إيديا” التي ماتت في صمت بسبب غياب أبسط شروط العيش والصحة والتعلم.
وفي سياق آخر، نستنكر وندد بما يتعرض له مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية وطلبة الدراسات الأمازيغية من داخل الجامعة (تازة، مكناس، فاس..) من إعتداءات جسدية تهدد حياتهم وتنتهك حرمة الجامعة كفضاء سلمي مفتوح للحوار وتحصيل العلم والمعرفة وإنتاج الأطر وتحويله من طرف بعض “أعداء الحياة” والقيم الإنسانية المتمثلة فيما يعرف ب “فصيل النهج الديمقراطي- البرنامج المرحلي” الى فضاء العنف الرمزي والمادي، وحتى لا يتكرر سيناريو جريمة إغتيال الطالب الأمازيغي “عمر خالق” ندق ناقوس الخطر، ونحمل كامل المسؤولية “للنظام المخزني” فيما ستؤول إليه هذه الأحداث.
حركة تاوادا ن يمازيغن تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
– تنديدنا بما ترتكبه “ببلطجية السلطة” من إنتهاكات حقوقية في حق نشطاء وناشطات الحراك الشعبي السلمي بالريف، ونحمل “لدولة المغربية” كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه هذه الممارسات السلطوية البائدة،
– تنديدنا بتصريحات “والي جهة “طنجة تطوان الحسيمة” التي تهدد نشطاء الحراك الشعبي السلمي بالريف، كمحاول إغتيال الناشط الريفي “ناصر الزفزافي” الفاشلة ونحمل لدولة كامل المسؤولية على خلفية هذه التطورات الخطيرة بالريف.
– تنديدنا وشجبنا بالاعتداءات الجبانة التي طالت مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بموقع تازة، وكذا للهجوم ضد طلبة الدراسات الأمازيغية بالحي الجامعي بجامعة فاس، من طرف شرذمة أذيال التيارات المتمركسة العروبية،
– تنديدنا بالتراجعات الخطيرة التي مست قضية تدريس الأمازيغية ونعلن عن مساندتنا لوقفة أساتذة اللغة الأمازيغية يوم 22 ماي 2017 أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، ودعوتنا لكافة الضمائر الحية فعاليات وتنظيمات من أجل المشاركة في هذه الوقفة .
– تنديدنا بنزع وتمزيق لافتة تخليد الذكرى 37 للربيع الأمازيغي بشكل غير قانوني ولا مسؤول من طرف قائد الدائرة الأولى بدمنات،
– تنديدنا بتمزيق العلم الأمازيغي بالناظور من طرف البلطجية المسخرة من طرف المخزن .
– تنديدنا للاعتداءات المستمرة على الأمازيغية اخرها بتطوان من خلال إزالة ملصقات الاشهار لمهرجان السينما الأمازيغية .
– تنديدنا بسياسة نزع الأراضي من ملاكها الأصليين التي ينهجها المخزن عبر تلفيق تهم واهية آخرها متابعة معتقل الأرض “يوسف بن الشيخ” من خلال ملفات مفبركة بغية ترهيبه واستنزافه للتراجع عن النضال ضد مافيا العقار في منطقته ، وهو ما حدث فبالإضافة إلى المحاكمة الصورية التي استمرت ثلات سنوات ، قررت مافيا العقار متابعة المناضل بشكاية وهمية تانية ، ونؤكد دعمنا للمناضل بكافة الوسائل التي نراها ممكنة.
– تشبتنا ببراءة المعتقل السياسي الأستاذ عبد الرحيم ادوصالح ودعوتنا لمساندته يوم الاثنين 15 ماي 2017 المصادف ليوم تقديمه أمام محكمة الاستئناف بأكادير.
– دعمنا لكل الحركات الاحتجاجية (حركة المعطلين، الأساتذة المتدربين، حركة على درب 96…)
عاشت تاوادا ن امازيغن حركة احتجاجية أمازيغية ديمقراطية جماهيرية ومستقلة.
عن المجلس الوطني الفيدرالي
في 12 ماي 2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .