annaf

دفاعا عن ناصر الزفزافي و تنديدا بسياسة المخزن

 اذا تم اعتقال الزفزافي من قبل قوة القمع المخزنية فاعلموا انها فعلت ذلك لكونه دافع عن حقوق ساكنة الحسيمة في العيش الكريم بإنشاء البنى التحتية و توفير فرص الشغل.. و كونه رجل قاد حراك الريف بكل مسؤولية و حزم رافعا هو و رفاقه شعار السلمية..
اما غير ذلك من التهم فهي ملفقة للتغطية عن التهمة الحقيقية و هي فضح سياسات الدولة المغربية التي لا يمكن الحديث عنها دون استحضار الفساد السياسي و تهميش ساكنة المدن ناهيك عن القرى و البوادي ..
فالتهم التي يوجهها المخزن للمعتقلين السياسيين ليست حقيقية بل يختلقها للتغطية عن التهم الحقيقية كما حدث عند اعتقال المناضلين في صفوف الحركة الثقافة الامازيغية اوسايا و اعطوش اللذان اطلق سراحهما عام 2016 بعد 9 سنوات من السجن ضلما و عدوانا، و نفس السيناريو حيكه المخزن ضد المعتقل السياسي عبد الرحيم ادوصالح الذي لا يزال قابعا في سجن ايت ملول و ذلك لكونه تحدث عن المسكوت عنه و توجه بكلامه مباشرة الى “مدير كل شيء” في هذا البلد اي الملك الذي يصور للمواطنين البسطاء ان لا مسؤولية له في الازمات التي تعصف بالدولة سواء السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية و العكس هو الصحيح تماما.
طبعا فكل حراك شعبي و كل احتجاج للمواطنين لتحسين اوضاعهم و رفع التهميش عنهم يقابله المخزن بتسخير الته الاعلامية للتشويه و تحريف النقاش الدائر، مع العلم ان الاعلام العمومي تجاهل ازمة الريف الاخيرة و لا يستحظرها الا بنية الاساءة للحراك و شيطنة النشطاء و رميهم بتهمة الانفصال ليلعب على العاطفة و يبرر قمعه لهم و اصدار مذكرات اعتقال في حقهم، و في هذا السياق يستميل المخزن المواطنين البسطاء لجانبه و لا يخجل من توظيف المساجد للهجوم على قادة الحراك باسم حماية الوحدة الترابية و “محاربة الانفصاليين”، و الحال ان المطلع على الملف المطلبي لساكنة الحسيمة لن يصدق خرافات المخزن و مغالطاته بعد ذلك بقدر ما سيكشف الشر الكامن في الالة القمعية المخزنية التي تهدف الى نسف الحراك، حراك كان و لا يزال و سيضل من اجل رفع التهميش عن ساكنة الحسيمة و الريف عامة و عدم التعامل معهم بعقلية “الاوباش” القديمة.
انهم مواطنون و من حقهم التظاهر من اجل نزع حقوقهم الاجتماعية و الثقافية. و المتتبع للاحداث و يتحلى بقدر من الموضوعية و المشاعر الانسانية سيصطف الى جانب ناصر الزفزافي قائد الحراك الشعبي بالحسيمة و مناطق اخرى بالريف، و لن يضع نفسه في موقف محرج حيث يبرر القمع المخزني و يسفه الحراك و يتهم المتضاهرين بمختلف التهم خاصة تهمة الانفصال التي باتت مستهلكة، و لا شيء يثير القرف بقدر الوقوف الى جانب الضلم و الدكتاتورية فيرمي بك التاريخ في نهاية المطافة في مزبلته !
أحمد أداسكو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .