annaf

بيـــان جمعية سكان جبال العالم حول أحداث الحسيمة والريف

يتابع المكتب التنفيذي لجمعية سكان جبال العالم – المغرب بقلق شديد التطورات التي تعيشها ساكنة الريف من حراك شعبي سلمي منذ مقتل “محسن فكري” شهيد الحكرة بطريقة بشعة ومحرجة إلى اليوم، والناتجة عن سياسة التهميش والإقصاء الممارسة على ساكنة الريف كباقي مدن وقرى هذا الوطن الجريح، هذا الحراك الشعبي الحضري بين بالملموس مدى تنامي وتجدر الوعي لدى المواطنين بحقوقهم المادية والمعنوية، كما بين أيضا كيف تعاملت الدولة وأجهزتها من أجل فك واجهاض الحراك الشعبي الحضري. فبعد أن قام المخزن بمجموعة من الأساليب من قبيل عسكرة الريف، سياسة الأذان الصماء، تخوين الحراك، تهمة الانفصال، الترهيب، … إلا أن نشطاء الحراك صامدون أمام هذه المقاربة القمعية، إيمانا منهم بعدالة مطالبهم المشروعة. وعلى إثر هذه التطورات الخطيرة التي تعرفها مدينة الحسيمة وباقي مناطق الوطن، من هجوم واعتقال مجموعة من نشطاء الحراك الشعبي وكذا إصدار مذكرة الاعتقال في صفوف المناضلين الشرفاء، مما يبين أن الدولة لا زالت مستمرة في نهج سياستها القديمة/الجديدة المتمثلة في قمع كل الأصوات الحرة المنادية بأبسط شروط العيش الكريم. ونظرا للتداعيات الخطيرة لهذه الأحداث على وضعية حقوق الإنسان في المنطقة فإننا في جمعية سكان جبال العالم – المغرب نعلن:

  • شجبَنا للمقاربة المعتمدة في التعامل مع هذه الأحداث، التي غابت عنها الجدية والمسؤولية اللازمة لبناء الثقة واعتماد الحكامة في الحوار.
  • ضرورة تدخل المؤسسة الملكية لإجراء مصالحة حقيقية مع منطقة الريف، وإطلاق سراح جميع المعتقلين وتوقيف المطاردات في حق باقي النشطاء والالتجاء للحوار باعتباره السبيل الممكن لحل المشاكل المطروحة المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وكذا المدنية والسياسية.
  • تشكيل لجنة للدعم والمتابعة لأحداث الريف من الأطر القانونية بجمعية سكان جبال العالم-المغرب تحث إشراف المحامي الطيب صالح وتفويضها اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لدعم المعتقلين بما فيها التوجه للمنطقة من أجل الاطلاع عن الوضع الحقوقي وتجميع كافة الانتهاكات والتجاوزات.

انفتاح هذه اللجنة على جميع هيئات حقوق الإنسان الوطنية والدولية من أجل التنسيق وتتبع تطورات الأحداث واتخاذ الإجراءات الحقوقية اللازمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .