annaf

مدير مدرسة فاطمة الفهرية التابعة للمديرية الإقليمية للتربية والتعليم بالنواصر تتحدي الدستور المغربي بإقصاء الأمازيغية من واجهتها

 

استمرارا لمسلسل العنصرية والإقصاء داخل المؤسسات الرسمية للدولة ضد كل ما هو أمازيغي، أقدم  مدير مدرسة فاطمة الفهرية التابعة للمديرية الإقليمية للتربية والتعليم بالنواصر على عدم إدراج المؤسسة التي يديرها ضمن المؤسسات التعليمية التي ستدرج الأمازيغية في واجهاتها، ووفق اللائحة التي توصلنا بها، فقد كتبت عبارة “بطلب من مدير المؤسسة – عدم إدخال مؤسسته” أمام اسم المؤسسة المعنية.

بقراءة بسيطة وسطحية للعبارة المدرجة، فإن مدير المؤسسة يعتبر المدرسة في ملكيته وليست مؤسسة رسمية للدولة، وكأننا في غابة لا قانون فيها .

هذه الظاهرة منتشرة بكثرة في بلد تتساهل في السلطات مع من يستهزئ باللغة الرسمية للدولة، ومع مكون أساسي من مكوناتها، حيث أن بعض العقليات ما تزال تتعامل كأن الإدارة في ملكيتها .

هذا التصرف العنصري من طرف مؤسسات الدولة التي من المفترض أن تكون هي النموذج والقدوة في ترسيم فعلي للأمازيغية ليس جديدا، فبعد أيام فقط على فضيحة نص اللغة العربية في مباراة التوظيف بموجب عقود الذي تهجم على اللغة الأمازيغية، ولم يحرك الوزير الوصي على القطاع ساكنا، ها هي مؤسسة أخرى تصر على تحدي الدستور وتقصي الأمازيغية من واجهتها بشكل مقصود .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .