annaf

إزرفان : تدين قمع الحراك ومنع الاسماء الأمازيغية وتأكد مشاركتها في مسيرة 6 غشت المقبل

بيان للرأي العام الوطني و الدولي

اجتمع المكتب الوطني لمنظمة إزرفان و بعد تدارسه لمختلف المستجدات على الساحة الوطنية، وعلى رأسها قمع مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة، وبناءا على الشهادات التي قدمها أعضاء المنظمة المشاركين في المسيرة، التي أكدت استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين السلميين وكذا القنابل المسيلة للدموع، وهو ما أدى إلى إختناقات وإغماءات واصابات خطيرة من ضمنها حالة عماد العتابي الذي يجهل مصيره ووضعه الصحي لحدود الساعة ، في ظل صمت الجهات المسؤولة، كما تدارس المكتب الوطني الأحدات التي عرفتها منطقة أغبالا بالأطلس، والتي تؤكد و بالملموس اعتماد الدولة المغربية على المقاربة الأمنية كحل وحيد لقمع الأشكال الإحتجاجية الجماهيرية لثنيها عن المطالبة بحقوقها المشروعة، وهو ما يفرغ شعاراتها المتبجحة بدولة الحق و القانون من أي معنى، ويكرس استمرار الفساد المحمي بالإستبداد الأمني، الذي بات يشكل مبعث قلق لكل شرائح المجتمع المغربي، كما تناول الإجتماع التراجعات الخطيرة التي تطال إنصاف الأمازيغية و الأمازيغ في بلادهم، بعد رفض تغيير اسم “وكالة الغرب العربي للأنباء” والإقصاء المتعمد للأمازيغية من مباريات التعليم، و التمادي في فلكلرة الأمازيغية إعلاميا، وكذا عدم القطع مع منع الأسماء الأمازيغية، بتسجيل حالة أخرى في الأيام الماضية بالدار البيضاء بمنع عضو فرع أنفا لمنظمتنا ازرفان لحسن أوباس من تسجيل إبنه باسم “ماسين” ما يؤكد استمرار سياسة التمييز و عنصرية الدولة تجاه المواطنين الأمازيغ، في ظل استرسال تشجيعها لسياسة التعريب الشامل و اللا معلن.
إن منظمة إزرفان أمام هذه التطورات الخطيرة التي تعرفها بلادنا تعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:
– إدانتنا و شجبنا لإستمرار الدولة في تبني المقاربة الأمنية ضد الحراكات الإجتماعية السلمية في الريف وكل مناطق البلاد.
– مطالبتنا بالإفراج الفوري عن كل معتقلي حراك الريف، وكل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.
– مطالبتنا بكشف مصير الشاب عماد العتابي ضحية التدخل الهمجي الأمني بالحسيمة، وتحميلنا كامل المسؤولية للدولة المغربية و حكومتها التي اختارت سياسة المنع و القمع ضد مسيرة 20 يوليوز السلمية، في حال تدهور حالته الصحية.
– استنكارنا للتراجعات الخطيرة التي يعرفها مسار “إنصاف الأمازيغية” ولإستمرار التمييز و عنصرية الدولة تجاه مواطنيها.
– تضامننا ومساندتنا المطلقة مع المناضل لحسن أوباس في محنة منعه من تسجيل إبنه باسم أمازيغي وعزمنا المشاركة في كل الأشكال الإحتجاجية المقررة لغاية تمكينه من حقه.
– مساندتنا لمسيرة تاوادا بالدار البيضاء، وعزمنا المشاركة فيها، وندعوا كل المواطنين و المواطنات وكل الإطارات و الفعاليات الديمقراطية ببلادنا لمساندة هذه المحطة و المشاركة فيها بكثافة وذلك يوم 06 غشت 2017 ابتداء من الساعة 14:30 زوالا بساحة الأمم المتحدة بالدارالبيضاء.

عن المكتب الوطني لمنظمة إزرفان
الدار البيضاء: 27/07/2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .