annaf
دورة الفنان أكيزول
دورة الفنان أكيزول

أناف ينشر النص الكامل للمجلس ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺇﺯﺭﻓﺎﻥ المنعقد ﺑﺘﻴﺰﻧﻴﺖ

ﺍﻧﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺇﺯﺭﻓﺎﻥ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺣﺴﻦ ﺃﻛﻴﺰﻭﻝ ﻓﻲ ﺿﻴﺎﻓﺔ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺑﺘﻴﺰﻧﻴﺖ ﻭﺫﻟﻚ ﻳﻮﻣﻲ 11 ﻭ 12 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2017 ، ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺪﺍﺭﺱ ﺟﻤﻴﻊ ﻧﻘﺎﻁ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﻟﻸﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ،ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺼﻮﺭﻳﺔ ﺑﻘﻨﺎﻉ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻣﻨﺎﺿﻠﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ، ﻛﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺇﺩﻭﺻﺎﻟﺢ، ﻭﻣﻨﺎﺿﻠﻲ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺇﻣﻲ ﺃﻭﻛﺎﺩﻳﺮ / ﻃﺎﻃﺎ .
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻹﻃﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ، ﻭﻫﻴﻤﻨﺔ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺞ ﻓﻲ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ،ﺍﻻﻋﻼﻡ ،ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭ ﻣﻊ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻣﻨﻊ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﻨﻬﺞ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﻳﻒ ،ﺃﺯﻳﻼﻝ ﻭﺇﻣﻴﻀﺮ .
ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻨﺴﺠﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﺠﺮﻳﺪ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﻢ ﻭ ﻧﻬﺐ ﺛﺮﻭﺍﺗﻬﻢ ﺑﺸﺘﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻬﺎﺋﺮ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ، ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﻣﺰﻭﺭﺓ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻣﺎﻓﻴﺎ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﻤﻴﺔ ‏( ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ‏) ﻭﺍﻟﺮﻋﻲ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻤﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ” ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻋﻲ ” ﺍﻟﻬﺎﺩﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﻋﺎﺓ ﺍﻟﺮﺣﻞ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺃﺟﻬﺰﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﻌﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ، ﻋﺒﺮ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺇﺭﺳﺎﺀ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺩﻭﻥ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻋﺮﻗﻠﺔ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﺇﺛﻘﺎﻝ ﻛﺎﻫﻞ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻃﺮ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪﺓ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺇﺯﺭﻓﺎﻥ ﻳﺴﺠﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻹﺟﻬﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻻﻗﺘﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻻﺟﻮﺭ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺗﺤﺚ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﺍﻷﺟﺮ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﻋﺪﻡ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏( ﻭﺯﺭﺍﺀ، ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﻴﻦ … ‏) .
ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻧﻌﻠﻦ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :
• ﺗﻨﺪﻳﺪﻧﺎ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻼﺷﻌﺒﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻬﺠﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﺓ ﺑﺎﻹﻗﺼﺎﺀ، ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﺭ، ﺍﻟﺤﻜﺮﺓ، ﺍﻟﻘﻤﻊ، ﺍﻟﺘﺠﻮﻳﻊ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﻃﻦ .
• ﺗﺸﺒﺜﻨﺎ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻛﻞ ﺍﻟﻈﻬﺎﺋﺮ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ‏( ﻇﻬﻴﺮ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺠﻤﻮﻉ ،ﻇﻬﻴﺮﻱ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻐﺎﺑﻮﻱ ،ﺍﻟﻈﻬﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﻟﻸﻣﻼﻙ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ … ‏) ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺮﻳﺪ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﻢ ﻭ ﺛﺮﻭﺍﺗﻬﻢ ، ﻭﻛﺬﺍ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻄﺮﻕ ﻣﻠﺘﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﺼﺎﺣﺐ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺟﺒﺮ ﻟﻸﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ .
• ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻨﺎ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﺗﺎﻭﺍﺩﺍ ﻥ ﺇﻳﻤﺎﺯﻳﻐﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﺎﻟﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﻧﻀﺎﻟﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﺤﻜﺮﺓ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﺓ .
• ﺗﻀﺎﻣﻨﻨﺎ ﻣﻊ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺃﻧﺮﻛﻲ / ﺃﺯﻳﻼﻝ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻖ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺣﻘﺎ ﻣﺮﻛﺰﻳﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻣﺮﺍ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ .
• ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻨﺎ :
– ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻭﺛﺮﻭﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺎﻣﺰﻏﺎ .
– ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻞ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺇﺩﻭﺻﺎﻟﺢ ﺑﺪﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﺃﻭ ﺷﺮﻁ، ﻭﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻀﻴﻴﻖ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﻴﻦ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ .
• ﺩﻋﻮﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﻮﺭﺓ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻙ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻤﻜﺮﺳﺔ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ، ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﺻﻠﻴﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ، ﻛﻤﺎ ﻧﺪﻋﻮ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺑﺘﻤﺰﻏﺎ ﻭﺍﻟﻤﻬﺠﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭﺗﻜﺘﻴﻒ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺣﻮﻝ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮﻳﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ .
• ﻧﺤﻴﻲ ﺻﻤﻮﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻭﻧﻀﺎﻻﺗﻪ ﺿﺪ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ ﺑﺸﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ،ﻣﻊ ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻨﺎ ﺑﺎﻹﻓﺮﺍﺝ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻼﻣﺸﺮﻭﻁ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﺑﻴﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﺨﺎﺭ .
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﺗﻴﺰﻧﻴﺖ ﻓﻲ 12 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .