annaf

إيمي ن تاﻧﻮﺕ ﻭ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ( ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ‏)

ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2016 ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻣﺮﺕ ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮ ﺷﻜﻞ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻲ ﻧﻀﺎﻟﻲ ‏( ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ‏) ﺍﻟﺪﻱ ﺳﺒﻘﺘﻪ ﻭﻓﻘﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﺑﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻳﻮﻡ 17 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2016 ﻭ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ 31 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2016 ﻛﻤﺎ ﺳﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻲ ﻝ ” ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﺔ ﺑﺈﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ ” ﻭﻫﻮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺿﻢ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺑﺈﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ ﻭﻫﻲ : ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺗﻤﺎﻳﻨﻮﺕ ﻓﺮﻉ ﺇﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ، ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﺮﻉ ﺍﻣﻨﺘﺎﻧﻮﺕ، ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﻄﻠﻴﻦ ﺑﺎﻣﻨﺘﺎﻧﻮﺕ، ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻣﻨﺘﺎﻧﻮﺕ، ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﻠﺸﻐﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﺮﻉ ﺍﻣﻨﺘﺎﻧﻮﺕ، ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻣﻨﺘﺎﻧﻮﺕ ‏( ﺣﺴﺐ ﺑﻼﻍ ﺻﺎﺩﺭ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺻﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﻳﻮﻡ 2016-02-10 ‏) ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺿﻠﻴﻦ ﻣﻨﺨﺮﻃﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﺮﺩﻱ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻟﻬﻢ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮﻳﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﺇﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ . ﺳﺒﻖ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻹﺣﺘﺠﺎﺟﻲ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻟﻺﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎﺕ ﺗﻀﺎﻣﻨﻴﺔ ﻭ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺻﺤﻴﺔ ﺩﺍﺕ ﺟﻮﺩﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺑﺈﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﻜﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ، ﻭﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﻭﻋﺪﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺰﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺨﺺ ” ﻋﺎﻣﻞ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺷﻴﺸﺎﻭﺓ ” ﺑﺤﻀﻮﺭ ” ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺑﺎﻹﻗﻠﻴﻢ ” ﻭ ” ﺑﺎﺷﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺇﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ ” ﻭﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺪﺑﺘﻬﺎ ” ﺷﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺈﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ ” ﺑﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﺎﺷﻮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺍﻙ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻲ ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ 2011 ‏( ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺩﺍﻡ ﻷﺯﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻣﺮﻓﻖ ﺑﻤﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﻣﺆﻃﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ‏) . ﻫﺪﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺑﺮﺯ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻤﻄﻠﺒﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ، ﻭ ﺷﻜﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺃﻫﻢ ﺭﻛﺎﺋﺰﻩ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺗﻮﻗﻒ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ” ﻋﺎﻣﻞ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺷﻴﺸﺎﻭﺓ ” ﺳﻨﺔ 2011 ﺍﻟﻤﻮﺛﻖ ﻓﻲ ﻣﺤﻀﺮ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﻃﺮﻓﻪ ﺃﻧﺬﺍﻙ، ﻭ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺁﻧﻴﺔ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﺔ ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻭ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭ ﺗﺪﻋﻴﻢ ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺑﺎﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻣﺠﺎﻧﺎ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ، ﻭ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﺔ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺻﺤﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﻭ ﺍﻟﻄﻔﻞ . ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﺳﺘﻌﺠﺎﻟﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺻﺤﻴﺔ – ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ – ﺗﻐﻠﻖ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﺜﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﻝ، ﺣﻴﻦ ﻳﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺍﻟﺪﻱ ﻳﻘﺼﺪ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻟﻺﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺧﻴﺎﺭﻳﻦ؛ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻒ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺑﺸﻴﺸﺎﻭﺓ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺼﺤﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ، ﻭﺇﻣﺎ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ ‏( ﺣﺎﻻﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺗﻮﻓﻴﺖ ﻭ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﻌﻒ ﻭﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻭﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻓﻴﻜﻔﻲ ﺃﻧﻲ ﺻﺎﺩﻓﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻮﺍﻃﻨﺎ ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻄﺊ ﻋﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺳﻂ ﺻﺮﺍﺥ ﺩﻭﻳﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ‏) .

ﺇﻧﻪ ﻟﻤﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﻧﺬﻛﺮ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻭﻧﺴﺮﺩ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺸﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻄﻲ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻟﻠﺘﻀﺤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻟﻔﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪﻧﺎ ﻭ ﺗﺮﻋﺮﻋﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻭ ﻻ ﻧﺮﺿﻰ ﻟﻌﺎﺋﻼﺗﻨﺎ ﻭﻓﻘﺮﺋﻨﺎ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ . ﻭﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻭ ﻣﺜﻘﻔﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻠﻮﻏﻪ ﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ . ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺪﻱ ﻳﻠﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻥ ﺗﻬﻴﺊ ﻟﻪ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ . ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ : ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ 1961 / ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ 1989 ‏( ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 24 ‏) / ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ‏( ﻡ 15 ‏) / ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ 1965 ‏( ﻡ 5 ‏) / ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ 1979 ‏( ﻡ 12-11 ‏) / .. ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺩﻗﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ” ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ” ﻭﺗﻌﻬﺪﺕ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗﻜﺮﻳﺲ ﺳﻤﻮ ﺍﻹﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﺼﻴﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﺋﻤﺔ ﺗﺸﺮﻳﻌﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺗﻬﺎ، ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺗﺮﺟﻤﺘﻬﺎ ﻟﻬﺪﻩ – ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ – ﻋﺒﺮ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻳﺘﺮﺟﻢ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ، ﻭ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﺪﺍﺧﻠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺘﻔﻌﻴﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻌﻠﻲ ﻟﻔﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﻴﺒﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺗﻨﺼﻠﺖ ﻋﻦ ﺍﻹﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻬﺎ ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﺗﻘﺮﻫﺎ ﻭ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻌﻬﻮﺩﻫﺎ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺴﺎﻛﻨﺔ ﻣﺎﺩﺍﻣﺖ ﻫﺪﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﺆﺩﻱ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﺟﺒﺎﺋﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺗﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺩ ﺍﺳﺘﻬﻼﻛﻬﺎ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ . ﺍﻥ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺇﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻓﻘﻂ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ 25 ﺃﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ ‏( ﺣﺴﺐ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ 2014 ﻭﻫﻮ ﺭﻗﻢ ﻗﺪ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺑﻜﺜﻴﺮ ‏) ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺇﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ ﻫﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺗﺠﺎﺭﻱ ‏( ﺩﻭﺭ ﻟﻌﺒﺘﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ‏) ﻭﻧﻘﻄﺔ ﺇﻟﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻬﺎ ‏( ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ‏) ، ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺼﺪﻫﺎ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﻮﻥ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ‏( ﺍﻟﻠﺪﻳﻦ ﻳﺮﺗﺒﻄﻮﻥ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺻﻠﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮﻫﻢ ﺭﻋﺎﻳﺎ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﺼﻞ ﻟﺤﻘﻮﻗﻬﻢ ‏) ﻟﻘﻀﺎﺀ ﻛﻞ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻣﻨﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻭ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ‏( ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ‏) ، ﻭﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺸﻜﻠﻲ ﻭﻫﻲ : ﺃﻧﺰﻭﻁ / ﺇﺩﻭﻳﺮﺍﻥ / ﺃﻓﻴﻔﻦ / ﺇﻧﺘﻮﻛﺔ / ﺃﻟﺒﻨﺴﻴﺮﻥ / ﺇﺳﻜﺴﺎﻭﺍﻥ ‏( ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ 20 ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻗﺮﻭﻳﺔ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﺒﺎﻝ ‏) . ﻭ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺑﻤﺂﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺑﺈﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ . ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻜﻢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻏﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﻌﺮﻑ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ، ﻟﻢ ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﺻﺤﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﻳﻘﺪﻡ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻃﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ . ﻣﺎ ﺗﺼﺪﻗﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺮﻛﺰ ﺻﺤﻲ ﻳﺘﻴﻢ ﺑﺈﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ ﻭ ﻣﺴﺘﻮﺻﻔﺎﺕ ﺻﺤﻴﺔ ﺑﻘﺮﺍﻫﻢ ﻫﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﺎﻳﺎﺕ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﺻﺤﻴﺔ، ﻓﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺗﺸﻔﻲ ﻣﺮﺿﻬﻢ ﻭ ﻻ ﺍﻟﻜﻲ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺠﺎﻣﺔ ﻭ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﻫﻢ ﺍﻵﻥ ﻳﻠﺤﻮﻥ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺑﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺠﻼﺕ، ﻭﻃﺐ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ، ﻭﻃﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ، ﻭ ﻃﺐ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻞ، ﻭﻃﺐ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ، ﻭﻃﺐ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ، ﻭﻃﺐ ﺍﻷﻧﻒ، ﻭﻃﺐ ﺍﻷﺫﻥ، ﻭﻃﺐ ﺍﻟﺤﻨﺠﺮﺓ، ﻭﻣﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﻟﻠﺘﺤﻠﻴﻼﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻭﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺗﻀﻢ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ” ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻴﺪﺍﻧﻲ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .” ﺇﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﺇﺣﺪﻯ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻤﻬﻤﺶ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻼﻣﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ ﻭ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﻋﻦ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻐﺎﺋﺒﺔ ﻓﻲ ﺳﺠﻼﺕ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺃﺭﻳﺪ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻀﻞ ﺳﺠﻴﻨﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﻭﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻫﺸﺎﺷﺔ . ﺃﺭﻳﺪ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻈﻞ ﻓﻘﻂ ﻣﻨﺘﻔﻌﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﺰﻧﻪ ﺑﺎﻃﻦ ﺃﺭﺿﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺩﻥ ﻧﻔﻴﺴﺔ ﺗﻬﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﻁ ﻭ ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ ﻭ ﺍﻟﻜﻮﺑﺎﻟﺖ .. ﻭﺿﻌﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﺍﻟﺨﺼﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﺪ ﺗﺎﺳﻜﻮﺭﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺩ ﺃﺳﻴﻒ ﻥ ﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺞ ﺃﻃﻨﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻭ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﺒﺮ ﺷﺎﺣﻨﺎﺕ ﺿﺨﻤﺔ ﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﻭﺳﻂ ﺇﻳﻤﻲ ﻥ ﺗﺎﻧﻮﺕ ﻋﺒﺮ ﻃﺮﻗﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺰﺩﺣﻤﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻟﻠﻤﺎﺭﺓ ‏( ﻓﻤﻦ ﻳﺄﺑﻪ ﻟﺴﻼﻣﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺠﻼﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﺘﺴﺨﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﺴﺒﻖ ﺃﻥ ﺩﻫﺴﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﻓﺘﺎﺓ ﺑﺮﻳﺌﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ‏) ﻟﺘﺒﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﻧﺼﻴﺐ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻄﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺼﺒﺎﻏﺔ ﻭ ﺍﻟﺰﻟﻴﺞ .

massinissa Mehdi ARAGRAGUE

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .