annaf
إعترفات في الزمن الميت
إعترفات في الزمن الميت

الجزء السابع : دقت ساعة الحقيقة

لم بهضم ع.ل الفكرة من أساسها ووارى الباب دوني بسرعة وبقوة وقال : سير تقوود ..!! أضاف وهو يصرخ من وراء الباب … غاضبا متلعثما يغالبه النوم : نتا تح…..ي.. وأنا نعس عليك ؟… وانت كا تعرف بلي هاذ الحجرة فيها الحوايج ديال البوليس أو ما يمكنش نخليها لشي واحد مهما كان ! .. اعدت طرق الباب بقوة قلت : غير سمع مني اخويا أقسم بعمي الذي نشاركه أن اماناتك لن يلمسها أحد .. وأنا راه ماجبتش قحبة أو ما غراضيش نح… هاذي رآه قاصر .. راه غير عتقتها من السكايريا ..على أي حال الله ايخلي ليك عمي او الواليدة إلا ما عتقني … ع.ل يرد بقوة …اوسير عاود لراسك شغلك هذاك
في الحقيقة فشلت فشلا ذريعا واحسست بانهيار داخلي ضخم … أحسست أنني بالون وسوف انفجر في لحظة ما .. فكرت في كل الحيل … وجدت خيطا واصلا في لحظة معينة ودقيقة … أتذكر أنني كانسال شي فلوس ل ل.ع وخدمات مجانية قدمتها له دون أن يقدم لي مقابل .. الحساب الآن
غير إنسولك ا خويا ع.ل عقلتي فاش خلصت عليك 12 بيرا ف بار باريس … عقلتي فاش عطيتك السجالة ديالي شريتها جديدة .. خسرتيها اولحتيها ليا أو ما قلت والو….و…و….و… سكت للحظة وفتح الباب … سمع هادشي كلشي لي قلتي صحيح …عرفتي أش تدير سير دي قحباتك البراكة … قلت له ما يمكنش اوزايدون أقسم لك بالله ايلا مابغيتيش تخليني نعس معاها فهاذ البيت دابا نجيبها اونسرفقها قدامك نشبعها الركيل .. أو من بعد غيجي الفقيه أو غادي أفيقوا الناس كاملين أو قدام البوليس غادي نقوليهم راه انا و ع.ل او حتى الفقيه كلنا مشتركين في محاولة اغتصاب عائشة القاصر … لم اكتف بالتهديد بل توجهت إلى السلاليم في غضب ظاهر .. في السلاليم قلت لعائشة استعدي للتمثيل … أخذت عائشة من شعرها أجرها بدون جر حقيقي …لما وقفت أمام ع.ل وقبل أن ابدا التمثيل قال كفى : لليلة واحدة فقط وأي شيء فقد في الحجرة على حسابك .. هدأت العاصفة أخيرا لكن الذي هداها بسرعة أن عائشة تقدمت وقبلت ع.ل في فمه وقالت شكرا عمي …
. انا جائع .. لكني انا صائم .. اعذريني
في الوقت الذي قبلت عائشة ابن عمي ل.ع ارتعدت مفاصله وارتبكت الكلمات من فمه الذي تركه مفتوحا كما لو هو في حالة احتضار حقيقي وقفت ارصد المشهد عن قرب ..ربما سأتدخل اذا فشلت عائشة في ذلك .. الجبان الذي كان يصرخ في وجهي قبل قليل فقد كل إحساس بأعضائه يداه تمتد إلى الوراء ويلتصق بعائشة وهي تحاول جاهدة الفكاك منه . سحبت عائشة بقوة من أحضان الذي أصبح فاجرا بعد أن ذكرني قبل قليل بما قال الله ورسوله وبالقانون والحبس .. والقبض متلبساً بوطء قاصر .. الآن نسي كل شيء .. بعد أن سللت عائشة من بين براثنه قال ..لا عليك يا قاسم حتى لو أردت البقاء ليومين او ثلاثة لاباس في ذلك ثم وأضاف وهو يتجه إلى غرفة الفقيه ..همزة واش من همزة …
تلاح … دخلنا انا وعائشة الغرفة بها سرير واحد عريض بجدرانه البسة برموز الشرطة معلقة بأحكام … قلت لعائشة هذه الغرفة لك نامي وانا سأسحب شيئا انام عليه جانب الباب … كنت قد ادرت ظهري أجمع كاشة كي انام عليها …لما أردت المغادرة كانت المفاجأة … عائشة تخلع أمامي كل ملابسها واحدا واحدا … بعد أن تمكنت من إغلاق الباب بأحكام امرتني بفتح أزرار صدريتها … قالت هيا : ستقوم يا قاسم بما أمرك به دون أن تتلفظ بكلمة واحدة …رفضت أن اذعن لها وقلت لها بالحرف وانا مرتبك وقشعريرة تسير في كل جسدي مسرى الضوء في الأسلاك انا اريد ان اكون بطلا ..لا أريد أن أكون انتهازيا ..أضفت هل أنت عذراء حقا ؟ قالت : نعم أقسم لك بالله …. ولكن ما تفعلينه الآن سيجعلك بعد قليل تفقدين أعز ما تملك أية فتاة في حياتها بالمطلق ..قالت أعلم ذلك ولكن أريد فقط أن اؤدي ثمن ما فعلته من أجلي … انتم الرجال لا يهمكم في جسد المرأة ولا ترون فيه غير ما بين الفخذين … هيا سأجعلك تستمتع دون فعل المحظور … مازالت تنزع ملابسها حتى السروال الذي كان ملتصقا بجسدها امرتني بنزعه بقوة … لما رأيت .. اعمتني أشعة الشمس .. كان ضوؤها قويا .. أخذت اتلمس طريقي بيدي .. واعباد الله واش كاين شي واحد هنا .. ها نتا ما كاين علاش تخاف .. خلينا عليك من ديك التدرويش أو كون راجل ف مستوى الحدث … منين جاتك هاذ التمسكين … كان البحر هائجا جدا وزورقي تتقاذفه الأمواج … فاش كنت باقي صغيرة كنا تعلمنا كولشي اوحتا فاش كنت كانقرا … كان الأستاذ ديالي كايدير لي هاكا … قاسم كيجيتك …علاش بالضبط كيخلعنا هادشي … راه مكاين والو … المهم يعيش الإنسان حياتو كلها ف متعة من الألف حتى الياء … مؤذن الجامع القريب يؤذن قلت أولي هاذي الربعة د صباح قالت . الفقيه دابا يا لله غادي أخرج … ملي يخرج .. لامبطا أخرى أو مريضنا ما عندو بأس … كلما أريد اقاسم …هاد الليلة عمرنا مانساوها بجوج … اوزايدون حتى حاجة ماتخافش منها او حتى ايلا جاب الله حملت … عطا الله لمن نلصق … أنت بريء في كل الأحوال

بلقاسم ايدير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .